مجلس التوفيق والتحكيم

 

   لقد أصبح لنظام التوفيق والتحكيم أهمية بالغة في مجال المعاملات التجارية بمختلف  أنواعها، لما له من مقدره على فض المنازعات بالسرعة التي تتطلبها الاعتبارات العملية، فهذا النظام ينطوي على مزايا هامة من حيث توفير الوقت والجهد والنفقات مما جعل منه وسيلة لفض الكثير من المنازعات التجارية الدولية ، يلجأ إليها الإطراف بإرادتهم وهذا ما يتطلبه من باب أولى حسم المنازعات التي قد تنشئ في أسواق المال نظرا لطبيعتها الفنية التي تحتاج إلي أهل الاختصاص والخبرة في فضها بالإضافة إلى أهمية توفير الوقت وهذا ما لايتوافر في القضاء العادي ومن هنا أصبح التحكيم هو البديل عن القضاء بالنسبة لمنازعات أسواق المال في اغلب دول العالم .

ومواكبةً لهذا الاتجاه قام سوق المال الليبي بوضع نظام متكامل للتوفيق والتحكيم يضمن فض المنازعات التي تنشا في إطاره بكل مقدرة وكفاءة وذلك بان اصدر لائحة التوفيق والتحكيم بالسوق و التي تضمنت كافة الجوانب الفنية والإجرائية والقانونية لهذا النظام وأداة تطبيقه المتمثلة في مجلس للتوفيق والتحكيم الذي توافرت له كافة أسباب الاستقلالية والحيدة اللازمة لصحة وسلامة أحكامه ، ونستعرض في هذا الجانب نظام وآلية عمل المجلس واعضائه وجداول المحكمين المعتمدين  .

.

 

 

 

 

 

روابط هامة